زوارنا الكرام نعلمكم ما يلي..:
زوار المحبة الكرام .نتمنى منكم التفاعل مع الموقع،ونعدكم بالمميز والجديد

كثيرا
ما نسمع عن المشاكل اللتي تقع بين الحماة وزوجة الابن ونتساءل لما كل هذا
الحقد والضغينة اللتي تحملها الكنة لحماتها والحماة لكنتها وفي بعض الحالات
نسمع عن امور تقع بينهما لا يستطيع المرء تصديقها لولا انه رآها بعينه
وانا هنا خطابي ليس الى الحماة بل اريد ان اقدم بعض النصائح للواتي ابتلاهن
الله بهذا النوع من الحماوات،اليكن النصائح اخواتي الكريمات:
**احتسبي
كل ما يصيبك منها من اذى و اعلمي ان هناك من الاخوات اللواتي حرمن من
الزواج من يتمنين ان يرزقن بازواج حتى لوابتلاهن الله بأقسى الحماوات في
العالم فاحمدي الله على نعمة زوجك واصبري على بلاء امه.
**عودي الى
نفسك وتوبي الى الله و احسني علاقتك بربك فكم من مصيبة نبتلى بها بسبب
ذنوبنا،و اكثري من الدعاء مع عدم استعجال الاجابة .ولا تياسي من رحمة الله.
**اياك ثم اياك ان تفكري في الطلاق بسببها فان فعلت فانت هي الخاسرة.
**احذري
ان تكثري من الشكوى لزوجك و تسميعه كلمات قاسية في حق امه فهذا يحطك من
عينه و حتى ان اردت ان تشتكي اليه فاختاري من الكلمات الينها وابتعدي عن
الشتم والاهانة واوصي زوجك دائما بالاحسان الى امه.
**احسني ثم
احسني الى ام زوجك مهما فعلت معك.ونصيحتي لك عندما تحسني لشخص ما لا تنتضري
منه ان يبادلك الاحسان او حتى ان يسمعك كلمة شكر بل افعلي ذلك لوجه الله
هكذا ستذوقين حلاوة فعل الخير.
منقووول

لايوجد بيت يخلو من المشاكل، وليس هناك زوج لايغضب ولا يثور،
لكن المرأة الذكية هي التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها بهدوء ومحبة، ولا تلح عليه بالسؤال عما به من ضيق إلا إذا صرح هو بذلك.
ولا تفكر بأن الحب بينهما قد فتر، فغضب الزوج ليس دليلا على نهاية الحب،
والمحافظة على استمرارية هذا الحب يتوقف على مقدار التفاهم بين الزوجين
والاحترام المتبادل، وعلى مقدار حسن تصرف الزوجة وفطنتها وذكائها كيف
تتصرفين لحظة غضب زوجك في المواقف التالية:
- عندما ترين زوجك غاضبا ومتضايقا حاولي أن تمتصي غضبه، ولا تستقبليه
بالشكوى من الأطفال وهموم البيت، وتذكري دائما قول الرسول صلى الله عليه
والة وسلم: " أيما
امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ". كلما تذكرت هذا الحديث، واستشعرت
به بعمق، وطبقته بسعادة واقتناع، أدركت الفائدة التي ستعود عليك، وستنعمين
حينئذ ببيت سعيد بعيد عن المشاكل والمشاحنات.
- عندما تكونين مخطئة بعمل ما، كتأخيرك لتنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك
بالحديث على الهاتف مع إحدى الصديقات، قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء
إليه، وقدمي له اعتذارك وسبب التأخير مع التأثر الشديد، وليس بعدم الاهتمام
واللامبالاة، لكي يشعر بأنك فعلا قد أدركت أن هذا العمل خطأ، واحتملي ما
قد يقوله لك من عبارات لأنه بهذه الحالة سيفرغ جزءا من غضبه.
- إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه، وأيديه ببعض الكلمات الرقيقة مثل:
أعرف أنك مرهق .. لاتتعب نفسك. فمثل هذه الكلمات ستلين قلبه وستشعره بأنك
تهتمين به وبهمومه.
- حاولي تهدئته، واضبطي انفعالك إذا كان الحق معك، وتحدثي معه بأسلوب لبق. -
لاتستفزيه عندما يغضب، ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك
بشخصيته.
- لاتنامي وهو غضبان منك، فبعد أن تهدأ الأمور، وتتأكدي من هدوء زوجك،
حاولي المبادرة للرضا، فالواجب الشرعي يقول: إن المبادرة تكون من خيرهما
ديناً وعقلاً، أو من أقدرهما في الغضب والرضا، "إذا غضبتُ فاسترضيني وإذا
غضبتِ أسترضيك وإلا لم نجتمع".
- تذكري أن البيت المملوء بالحب والهدوء والتقدير المتبادل والاحترام
والبساطة في كل شيء خير من بيت مليء بما لذ وطاب ومليء بالنكد والخصام.
- لاتجعلي العبوس رفيقك، وحاولي ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة
والفكاهة والبشاشة لكي تمنحي زوجك السعادة وتنعمي بحياة .افضل واحسن
و هذا ايضا ينطبق على الرجل فى حال غضب زوجته
واسال الله دوام المحبه بين الازواج

هذه العبارة هي إحدى
الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .قد
تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا
.. فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية
ماذا نفهم من (جارية و عبد) ؟
انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات * لكن كيف ؟! و لماذا ؟!
يمكن
النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه* أن
تفهمي ماذا يقول و لماذا يقول و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..
تقولين كيف ؟
بنظرة من عينيه ها أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد..
لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب* بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
بهذه
الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك
بأن يكون ودودا محبوبا لك و للناس. ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة *
سوف لن يرى زوجك غيرك من النساء بإذن الله *
و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك .
قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية.
قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟
هذا لان بناتنا تبنى البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بالا و اشد بأسا و اكثر صبرا
و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير به المنزل و نربي الأطفال و نراعي الزوج
و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟
نعم لنا هذا * لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله
((رفقا بالقوارير)) .
يا أيها الزوج الكريم*
أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟
الا تستطيع بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟
كلمة طيبة ابتسامة صافية...
اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك .
و لكما معا أقول :
بالحب*
بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما
السعيدة * و بحبكما تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا * و
اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه .
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه و كيانه